السيد محمد كاظم القزويني

254

طب الإمام الصادق ( ع )

والمعوّذتين وقل هو اللّه أحد [ وقل يا أيها الكافرون ] وإنا أنزلناه في ليلة القدر ويس وآية الكرسي وتقول : « اللهمّ بحقّ محمد عبدك ورسولك وحبيبك ونبيّك وأمينك ، وبحقّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عبدك وأخي رسولك ، وبحقّ فاطمة بنت نبيّك وزوجة وليّك وبحقّ الحسن والحسين وبحقّ الأئمة الراشدين ، وبحقّ هذه التربة ، وبحقّ الملك الموكّل بها ، وبحقّ الوصيّ الذي حلّ فيها ، وبحقّ الجسد الّذي تضمّنت ، وبحقّ السبط الذي ضمّنت ، وبحقّ جميع ملائكتك وأنبيائك ورسلك ، صلّ على محمّد وآل محمد ، واجعل لي هذا الطين شفاء من كل داء - ولمن يستشفي به من كلّ داء - وسقم ومرض وأمانا من كلّ خوف ، اللهمّ بحقّ محمد وأهل بيته اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كلّ داء وسقم وآفة وعاهة وجميع الأوجاع كلّها ، إنّك على كلّ شيء قدير » . وتقول : « اللهمّ ربّ هذه التربة المباركة الميمونة ، والملك الّذي هبط بها ، والوصيّ الذي هو فيها ، صلّ على محمد وآل محمد وسلّم وانفعني بها إنّك على كلّ شيء قدير » « 1 » . 12126 - مصباح المتهجد : روي أنّ رجلا سأل الصادق ( عليه السّلام ) فقال : إنّي سمعتك تقول : إنّ تربة الحسين ( عليه السّلام ) من الأدوية المفردة ، وإنها لا تمرّ بداء إلّا هضمته « 2 » . فقال : قد كان ذلك أو قد قلت ذلك فما بالك ؟

--> ( 1 ) - كامل الزيارات : ص 283 ح 12 . منه البحار : ج 101 ص 128 . ( 2 ) - هضمه : دفعه عن موضعه ، والهضم : الكسر ( مجمع البحرين ) .